السيد البروجردي
299
جامع أحاديث الشيعة
قوله عليه السلام ان ما بين هذين الركنين الأسود واليماني ملك يدعى هجير يؤمن على دعاء المؤمنين وفي كثير من أحاديث باب ( 3 ) كيفية وجوه الحج من أبواب وجوهه ما يدل على وجوب الطواف للعمرة وانها سبعة أشواط وفي رواية الكاهلي ( 30 ) قوله يبادر بهن الطواف والسعي فإذا قضين طوافهن وسعيهن قصرن وصارت متعة وفي رواية السيد عبد الله ( 1 ) من باب ( 4 ) وجوب كون الحج لله قوله عليه السلام طفت بالبيت ومسست الأركان وسعيت قال نعم الخ وفي كثير من أحاديث باب ( 6 ) ان المتمتع يتمتع ما ظن أنه يدرك الحج ما يدل على وجوب الطواف للعمرة . وفي رواية أبى خديجة ( 5 ) من باب ( 13 ) حج آدم عليه السلام قوله عليه السلام فأمره ان يأتيه فيطوف به أسبوعا وفي رواية جميل ( 7 ) قوله يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان ( اي الملتزم ) وأقر بذنوبه وتاب كما تبت ثم استغفر غفرت له وفي رواية كلثوم ( 1 ) من باب ( 15 ) حج إبراهيم عليه السلام قوله عليه السلام أمرهما ان يستلما وطاف بهما أسبوعا وفي رواية عبد الصمد ( 6 ) من باب ( 3 ) حكم من لبس في احرامه ثوبا لا ينبغي له لبسه من أبواب ما يجب اجتنابه على المحرم قوله عليه السلام طف بالبيت سبعا وفي أحاديث باب ( 2 ) ما ورد من الدعاء عند استقبال الحجر من أبواب الطواف ما يستحب ان يقال عند الحجر وعند الحجر تحت الميزاب وفي رواية حماد ( 1 ) من باب ( 3 ) فضل الطواف قوله عليه السلام ويستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذى أحدا ولا يقطع ذكر الله عز وجل عن لسانه ويأتي في رواية أيوب ( 1 ) من الباب التالي قوله القراءة وانا أطوف أفضل أو اذكر الله تعالى قال عليه السلام القراءة وفي رواية عبد الرحمن ( 6 ) من باب ( 6 ) تأكد استحباب استلام الحجر قوله عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستلم الحجر في كل طواف فريضة ونافلة وفي رواية ابن شعيب ( 16 ) قوله انى لا أخلص إلى الحجر الأسود فقال عليه السلام إذا طفت طواف الفريضة لا يضرك وفي رواية أبى مريم ( 16 ) من باب ( 10 ) حكم استلام الأركان قوله لا يمر عليه السلام في طواف من طوافه بالركن اليماني الا استلمه ثم يقول اللهم تب على حتى أتوب واعصمني حتى لا أعود